أثر الأساليب التفاعلية المبتكرة في تثقيف النساء الحوامل حول نقص اليود

​تُعدّ النساء الحوامل أكثر عرضةً لنقص اليود، مما يُشكّل خطراً على صحة الأم والجنين. لذا، يُعدّ التثقيف الوقائي حول تناول اليود أمراً بالغ الأهمية للحدّ من هذه المخاطر. قيّمت هذه الدراسة شبه التجريبية فعالية أساليب التثقيف التفاعلي المبتكرة في تحسين معارف النساء الحوامل ومواقفهنّ وممارساتهنّ فيما يتعلق بنقص اليود. قُسّمت 132 امرأة حامل يراجعن عيادات مستشفى جامعة قناة السويس إلى مجموعتين: مجموعة التدخل، التي تلقت تثقيفاً تفاعلياً، ومجموعة الضبط، التي تلقت التثقيف التقليدي. شمل التدخل عروضاً تقديمية متعددة الوسائط، ومناقشات جماعية، وأدوات رقمية تُركّز على أهمية اليود. أشارت النتائج إلى تحسّن ملحوظ في المعارف والمواقف والممارسات الغذائية المتعلقة بتناول اليود لدى مجموعة التدخل، مع استمرار هذه الآثار الإيجابية خلال فترة المتابعة. تُبرز هذه النتائج إمكانات التثقيف التفاعلي في تعزيز السلوكيات الصحية الوقائية لدى النساء الحوامل.​

البحث الاصلي

​​​​